• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مأساة مرضى حميات بورسعيد: «مفيش دكاترة وقطط على السراير وكمان هتدفع 50 جنيه»

 مأساة مرضى حميات بورسعيد: «مفيش دكاترة وقطط على السراير وكمان هتدفع 50 جنيه»

 

وصلت المستشفيات الحكومية بمحافظة بورسعيد لحاله من التردي ، والتي من بينها مستشفى الحميات التي من المفترض إن تعالج الأوبئة

والميكروبات التي تصيب مرضى المحافظة، ولكن ما رصدناه على ألسنة أهالي المرضى من داخل المستشفى غير ذلك.

التقينا مع مجموعة من أهالي المرضى بقسم "عناية الأطفال"، الذي تبين إنه قسم لسوء معاملة "الأطفال"؛ وبصعودنا للطابق الأعلى "الدور الثالث"، وجدنا اهدارا كبيرا للمال من إلقاء معدات وآلات من الممكن الاستفادة منها أو بيعها والاستفادة بأموالها؛ ولكنها متروكة حتى تفنى من أشعة الشمس والعوامل الجوية كالحال الذي رصدناه قبل ذلك بمستشفى بورسعيد العام.

وقال والد أحد الأطفال "إسلام" المحتجزين داخل مستشفى الحميات ببورسعيد والتي وصلت درجة حرارته إلى 41 درجة: "إبنى مريض وكان في غيبوبة ولم يأتي إلينا الطبيب إلا بعد أن علت صرخاتنا داخل حجرات المستشفى؛ وبدخولنا لغرفة "عناية الأطفال" وجدنا السرير بدون مفرش والقطط نائمة عليه".

وبلقائنا مع والدة أحد الأطفال المحتجزين، تدعى سلمى قالت لنا: "أنا ابنى عنده ميكروب ومفيش ممرضة ولا دكتور، والمفروض احنا في مستشفى حميات بتعالج الأوبئة والميكروبات ازاى ميكونش في الأوضة مراوح داحنا يا كبار هنتعدى منهم".

وأردفت أم سلمى قائلة: "عندما ذهبت للعامل كي يحضر لي مفرش للسرير قال لي: "مش معايا مفتاح قفل غرفة العهدة؛ ولما أرادت ابنتي أن تتبول دخلت إلى دورة المياه فوجدتها بحالة سيئة جدا، وحينها تبولت ابنتى على الأرض، وتساءلت الأم: أين المسئولين بالدولة؟..أين محافظ بورسعيد من هذه المهزلة؟".

واشتكى والد سلمى من سوء المعاملة داخل المستشفى قائلا: "رغم سوء حالة ابنتي الصحية إلا إنني بدخولي من الباب الرئيسي استوقفتني إحدى العاملات ولم تصرح لي بالدخول إلا بعد أن أعطيتها 50 جنيها "تحت الحساب" مع العلم أننا بمستشفى حكومي وليست خاصة.

وتناشد "البوابة نيوز" وزير الصحة بالنظر إلى محافظة بورسعيد والتي عانت ومازالت تعاني من سوء الملف الصحي بها؛ رغم أنها تعد مدينة سياحية، فأين هي المؤسسات الصحية التي تحافظ على حياة المغتربين إن كانت لا تحافظ على حياة أبناء البلد؟.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

لمراسلتنا


Google